ملخص منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي
الصف الثاني الثانوي (البكالوريا) – الفصل الدراسي الأول
تعريفات • تعليلات • مقارنات • نتائج وآثار
4 وحدات رئيسية
جداول شاملة ومنظمة
متوافق مع جميع الأجهزة
الوحدة 1: تكنولوجيا المعلومات
الوحدة 2: الأمن السيبراني
الوحدة 3: تطبيقات الويب
الوحدة 4: تصميم الويب والوسائط
الوحدة الأولى
تكنولوجيا المعلومات والمجتمع
الدرس 1-1: تطور تكنولوجيا المعلومات
والتحول الاجتماعي
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| قانون مور | ملاحظة تجريبية تنص على أن عدد الترانزستورات في الدائرة المتكاملة يتضاعف تقريباً كل عامين. |
| شبكات التواصل الاجتماعي (SNS) | منصات تتيح للمستخدمين التواصل ونشر المحتوى ومشاركته بسرعة فائقة. |
| التجارة الإلكترونية | عمليات بيع السلع والخدمات وشراؤها بالكامل عبر شبكة الإنترنت. |
| العمل عن بُعد | نمط عمل مرن يؤدي فيه الموظف مهامه من المنزل أو موقع بعيد باستخدام الإنترنت. |
| التعلم عبر الإنترنت | نمط تعليمي يتم فيه تقديم الدروس والمحاضرات والمواد التعليمية عبر الإنترنت. |
| الدفع غير النقدي | سداد قيمة السلع والخدمات بوسائل إلكترونية بديلة للنقد (بطاقات، تطبيقات، QR). |
| الحوسبة الطرفية | معالجة البيانات وتحليلها محلياً على الجهاز نفسه فوراً، بدلاً من إرسالها للسحابة. |
| القيادة الذاتية | تقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي والمستشعرات للمساعدة على قيادة المركبة بأقل تدخل بشري. |
| الواقع المعزز (AR) | تقنية تقوم بإسقاط وإضافة عناصر أو معلومات رقمية فوق مشهد حقيقي من العالم الواقعي. |
| الواقع الافتراضي (VR) | تقنية تضع المستخدم بالكامل داخل بيئة رقمية افتراضية ثلاثية الأبعاد مولدة حاسوبياً. |
| الحوسبة الكمومية | نهج حوسبي متقدم يستخدم مبادئ ميكانيكا الكم لمعالجة البيانات بسرعة فائقة في مسائل محددة. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يواجه تصغير المكونات تحديات تبطئ قانون مور؟ | بسبب الوصول لحدود فيزيائية تسبب مشاكل مثل ازدياد تيارات التسرب وتأثيرات النفق الكمومي. |
| لماذا تُعالج بيانات القيادة الذاتية محلياً (حوسبة طرفية)؟ | لأن التأخير في إرسال البيانات للسحابة قد يؤدي لحوادث؛ المعالجة المحلية تقلل زمن الاستجابة وتضمن السلامة. |
| لماذا لا تعتبر الحوسبة الكمومية بديلاً عاماً للحواسب التقليدية؟ | لأنها لا تسرع كافة العمليات الحسابية، بل تفيد في فئات وتطبيقات محددة ومعقدة للغاية. |
| البت التقليدي vs الكيوبت | |
|---|---|
| البت التقليدي | يحمل حالة محددة واحدة فقط: إما 0 أو 1. |
| الكيوبت الكمومي | يستخدم مبدأ التراكب الكمومي لتمثيل مزيج من 0 و 1 معاً. |
| الواقع المعزز (AR) vs الافتراضي (VR) | |
|---|---|
| الواقع المعزز (AR) | يُبقي المستخدم في العالم الحقيقي ويضيف إليه معلومات رقمية. |
| الواقع الافتراضي (VR) | يعزل المستخدم تماماً عن واقعه ويضعه في بيئة رقمية كاملة. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| انتشار الحوسبة السحابية | تحول تكنولوجيا المعلومات إلى "خدمة" عبر الإنترنت، مما مهد لتحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. |
| الانتقال الكامل للدفع غير النقدي | إيجابياً: تسريع المعاملات. سلبياً: تحديات استبعاد اجتماعي لمن لا يملك بطاقة بنكية أو هاتفاً ذكياً. |
الدرس 1-2: كيف يعمل الذكاء الاصطناعي
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| الذكاء الاصطناعي (AI) | مجال واسع يضم أنظمة حاسوبية قادرة على التعلم، التنبؤ، التعرف، وتوليد المحتوى. |
| التعلم الآلي (ML) | فرع من الذكاء الاصطناعي يركز على تطوير نماذج تتعلم الأنماط تلقائياً من البيانات. |
| التعلم العميق (DL) | أسلوب متقدم من التعلم الآلي يعتمد على شبكات عصبية اصطناعية متعددة الطبقات. |
| الشبكة العصبية (ANN) | نموذج حاسوبي مستوحى من ترابط الخلايا العصبية، تتغير أوزان وحداته أثناء التدريب. |
| الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) | أنظمة مبنية على التعلم العميق، متخصصة في توليد بيانات جديدة كالنصوص والصور. |
| الهلوسة (Hallucination) | ظاهرة يقوم فيها النظام بإنتاج مخرجات تبدو معقولة لكنها خاطئة تماماً وغير مدعومة بالواقع. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يواجه الذكاء الاصطناعي صعوبة مع شيء نادر؟ | لأن التعلم العميق يعتمد على كميات ضخمة من بيانات التدريب؛ فإذا ندرت البيانات، يعجز النموذج عن تكوين روابط موثوقة. |
| لماذا من الخطر اعتماد مخرجات الذكاء التوليدي في التقارير دون فحص؟ | بسبب احتمالية حدوث "الهلوسة"؛ حيث ينتج نصاً يبدو صحيحاً ولكنه يحتوي على معلومات ملفقة، مما يستلزم التحقق البشري. |
| وجه المقارنة | البرمجة التقليدية | التعلم الآلي (ML) |
|---|---|---|
| آلية العمل | المطور يكتب قواعد ثابتة وصريحة (If-Else) يدوياً. | النموذج يستقبل البيانات والنتائج، ويكتشف القواعد والأنماط بنفسه. |
| المرونة | ضعيفة؛ يتطلب تعديلاً يدوياً عند أي تغير. | عالية؛ يتكيف ويتعلم باستمرار بمجرد تزويده ببيانات جديدة. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| تدريب نظام ببيانات صور غير ممثلة أو متحيزة | يؤدي للحصول على تنبؤات وأحكام خاطئة بالكامل، مما يعرض النتائج للتلف أو التمييز. |
| انتشار الشبكات العصبية متعددة الطبقات | تمكين الأجهزة من التفوق في مهام التعرف على الصوت، تحليل الصور المعقدة، والترجمة الفورية بدقة غير مسبوقة. |
الدرس 1-3: الذكاء الاصطناعي في الحياة
اليومية والصناعة
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| نظام التوصية | نظام يتنبأ بتفضيلات المستخدم بناءً على بيانات سلوكه السابق ويعرض اقتراحات مخصصة. |
| المساعد الصوتي | نظام ذكي يتعرف على الصوت البشري، يفهم الأوامر ويقوم بتنفيذها فوراً (مثل Siri). |
| الترجمة الآلية | برمجيات تقوم بتحويل النصوص تلقائياً من لغة أجنبية إلى اللغة الأم دون تدخل بشري. |
| التعرف على الوجه | تقنية تكتشف وجوه الأشخاص وتتحقق من هويتهم تلقائياً من الصور أو الكاميرات. |
| الصيانة التنبؤية | تطبيق صناعي يستخدم البيانات للتنبؤ الدقيق بموعد تعطل الآلات قبل حدوثه الفعلي. |
| مشكلة الصندوق الأسود | غياب الشفافية والوضوح حول الكيفية التي توصل من خلالها النظام إلى حكمه أو قراره. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يجب أن يؤكد طبيب بشري التشخيص النهائي للأشعة؟ | لأن قرارات الرعاية الصحية مصيرية؛ والذكاء الاصطناعي قد يخطئ بسبب "الصندوق الأسود" أو تحيز البيانات، والآلة لا تتحمل المسؤولية القانونية. |
| لماذا تثير أنظمة التوصية مخاوف الخصوصية؟ | لأنها تتطلب الجمع والتحليل المستمر لبيانات سلوك المستخدم الشخصية والحساسة (سجل التصفح، الأوامر الصوتية). |
| وجه المقارنة | ما يبرع فيه الذكاء الاصطناعي | ما يتطلب حذراً وإشرافاً بشرياً |
|---|---|---|
| القدرة التقنية | إيجاد وتصنيف الأنماط في البيانات المعقدة (صور، نصوص). | اتخاذ القرارات ذات البعد الأخلاقي والاجتماعي. |
| المنهجية | الاستدلال الاحتمالي والتنبؤ السريع بناءً على البيانات. | القرارات عالية الأثر وتحديد المسؤولية عند الخطأ. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| تطبيق الصيانة التنبؤية في التصنيع | خفض فترات التوقف غير المخطط لها، توفير تكاليف الصيانة الطارئة، وإطالة العمر الافتراضي للمعدات. |
| استخدام بيانات تدريب متحيزة أو غير كافية | إنتاج قرارات غير دقيقة، تحيزات صارخة وتمييز ضد فئات معينة، وتآكل ثقة الجمهور. |
الدرس 1-4: القضايا الأخلاقية
للذكاء الاصطناعي
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| التحيز الخوارزمي | انحراف في مخرجات الذكاء الاصطناعي يؤدي لقرارات غير عادلة، ينشأ من البيانات أو التصميم أو السياق. |
| بيانات التدريب | مجموعة الأمثلة والبيانات التاريخية التي يتعلم منها النظام أنماطه قبل التشغيل الفعلي. |
| الذكاء القابل للتفسير (XAI) | أساليب تتيح للبشر فهم وتفسير الأسباب والمنطق الذي استند إليه النظام لإصدار قرار. |
| العدالة (Fairness) | ضمان عدم التمييز ظلماً ضد أي شخص أو مجموعة بعينها بسبب الجنس، العرق أو غير ذلك. |
| الشفافية (Transparency) | إتاحة معلومات واضحة للمستخدمين عن عمل النظام، آليات اتخاذ القرار، وحدوده. |
| حماية الخصوصية | ضمان التعامل المناسب مع البيانات الشخصية وحمايتها من الجمع غير المصرح به. |
| المساءلة (Accountability) | تحديد الجهات المسؤولة بشكل مباشر عن نتائج النظام وآثارها، وإمكانية محاسبتها. |
| المسؤولية (Responsibility) | توزيع الواجبات بين المطورين والمشغلين لتحديد من يجيب عند حدوث خطأ. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يُعد رفض الذكاء الاصطناعي لطلب توظيف دون مبرر أمراً غير عادل؟ | لغياب مبدأ الشفافية؛ حيث يعجز الشخص عن معرفة الأسباب نتيجة "مشكلة الصندوق الأسود"، مما يمنع فرصة الاستئناف. |
| كيف يتسلل التحيز الخوارزمي لنظام التوظيف؟ | عندما تعكس بيانات التدريب التاريخية نزعات تمييزية سابقة للبشر، فيقوم النظام بمحاكاة وتكرار هذا التحيز. |
| لماذا تثير كاميرات التعرف على الوجه مخاوف الخصوصية؟ | لأنها تتيح المراقبة الجماعية والتتبع المستمر لتحركات الأفراد في الأماكن العامة دون إذن صريح. |
| وجه المقارنة | الذكاء القابل للتفسير (XAI) | المساءلة القانونية |
|---|---|---|
| الهدف الأساسي | فهم المنطق والآلية التقنية التي استند إليها النظام. | تحديد الطرف البشري أو المؤسسة المسؤولين عن عواقب القرار. |
| الجهة المعنية | المهندسون والمطورون لتحليل النتائج تقنياً. | القضاء والإدارة لتحديد المسؤوليات والتعويضات. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| إهمال التحقق من تمثيل بيانات التدريب للواقع | تكرار وتعميق التمييز والتحيز غير العادل (مثل خفض دقة التعرف على الوجه لمجموعات عرقية معينة). |
| تطبيق قواعد التفكير الأخلاقي والفحص المستمر | بناء أنظمة تكنولوجية آمنة وعادلة تحوز ثقة المجتمع وتضمن العدالة. |
الوحدة الثانية
الأمن السيبراني
الدرس 2-1: تقنيات التشفير والمصادقة
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| HTTPS | بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن، ينقل HTTP عبر اتصال TLS مؤمن. |
| TLS | بروتوكول تشفير يوفر السرية وسلامة البيانات ومصادقة هوية الخادم أثناء النقل. |
| مصافحة TLS | سلسلة خطوات متبادلة بين المتصفح والخادم للتحقق من الشهادات واشتقاق مفاتيح الجلسة. |
| التشفير المتماثل | خوارزميات تستخدم مفتاحاً واحداً سرياً مشتركاً للتشفير وفك التشفير (سريع وعالي الكفاءة). |
| التشفير بالمفتاح العام | تشفير غير متماثل يستخدم زوجاً من المفاتيح: مفتاح عام للتشفير، ومفتاح خاص سري لفك التشفير. |
| المصادقة الثنائية (2FA) | نظام أمني يتطلب استخدام عاملين مستقلين ينتميان لفئتين مختلفتين لإثبات الهوية. |
| الشهادة الرقمية | وثيقة رقمية صادرة عن جهة موثوقة، تساعد المتصفح على التحقق من هوية الخادم واسم النطاق. |
| التوقيع الرقمي | آلية رياضية تضمن سلامة البيانات وتكشف التعديل، وتثبت هوية المرسل وتدعم عدم التنصل. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يستخدم HTTPS كلا التشفيرين (العام والمتماثل)؟ | المفتاح العام مثالي لبدء الاتصال بأمان واشتقاق المفاتيح؛ لكنه بطيء. لذا يُستخدم المتماثل بعدها لحماية البيانات الضخمة بسرعة وكفاءة. |
| لماذا تحمي المصادقة الثنائية الحساب حتى لو تسربت كلمة المرور؟ | لأن تسجيل الدخول يتطلب عامل الحيازة الثاني المستقل (مثل الهاتف لاستقبال رمز) والذي يظل بحوزة المستخدم الفعلي. |
| لماذا تعيين كلمتي مرور مختلفتين ليس مصادقة ثنائية؟ | لأن كلاهما ينتميان لنفس فئة "المعرفة"، مما يجعله مصادقة متعددة الخطوات وليس ثنائية تتطلب عامل "حيازة" أو "سمة حيوية". |
| وجه المقارنة | التشفير المتماثل | التشفير بالمفتاح العام |
|---|---|---|
| عدد المفاتيح | مفتاح واحد سري مشترك للتشفير وفك التشفير. | مفتاحان: مفتاح عام (للجميع) ومفتاح خاص (سري). |
| السرعة والكفاءة | سريع جداً، ذو استهلاك معالج ضئيل؛ كفء للبيانات الضخمة. | بطيء نسبياً ومكلف حاسوبياً. |
| الاستخدام الشائع | تشفير بيانات الجلسة الفعلية بعد اكتمال المصافحة. | مصافحة TLS، التحقق من الشهادات، والتوقيع الرقمي. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| نجاح مصافحة TLS والتحقق من الشهادة | يضمن المتصفح سلامة وسرية الاتصال، ويتحقق من هوية الخادم الفعلي ويمنع الهجمات. |
| إرسال بيانات دفع مصرفية عبر HTTP العادي | تصبح البيانات عرضة للاعتراض والقراءة المباشرة والتعديل من قبل أطراف ثالثة متطفلة. |
الدرس 2-2: تصميم أمن الشبكات
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| جدار الحماية (Firewall) | نظام يراقب حركة مرور الشبكة ويسمح بمرورها أو يمنعها بناءً على قواعد أمنية محددة. |
| الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) | اتصال منطقي خاص يُنشأ عبر شبكة عامة، يستخدم التشفير لحماية سرية البيانات. |
| المنطقة المعزولة (DMZ) | منطقة شبكية مخصصة لوضع الخوادم المواجهة للجمهور بشكل منفصل ومعزول عن الشبكة الداخلية. |
| الدفاع في العمق | مفهوم أمني يعتمد على تكديس طبقات متعددة من الضوابط والإجراءات الأمنية المتنوعة. |
| نهج انعدام الثقة (Zero Trust) | نهج أمني لا يمنح الثقة تلقائياً لأي مستخدم أو جهاز، بل يتحقق من الهوية عند كل وصول. |
| المحيط الأمني | الحدود الشبكية التقليدية التي تفترض أن "ما هو داخل الشبكة آمن، وخارجها خطر". |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا وضع خادم الويب العام في DMZ أكثر أماناً؟ | لأنه إذا نجح مهاجم في اختراقه، يمنع جدار الحماية الفاصل المهاجم من التسلل للشبكة الداخلية الحساسة. |
| لماذا تلاشت فكرة "المحيط الأمني" التقليدي؟ | بسبب طمس الحدود بين "الداخل" و"الخارج" نتيجة انتشار الحوسبة السحابية والعمل عن بُعد. |
| لماذا يجب تطبيق الدفاع في العمق؟ | لأنه إذا تعطل جدار الحماية أو تم اختراقه، تظل هناك دفاعات أخرى قائمة تحمي البيانات. |
| وجه المقارنة | الأمن التقليدي (محيط الشبكة) | نهج انعدام الثقة (Zero Trust) |
|---|---|---|
| الافتراض الأساسي | يعتبر الأجهزة داخل شبكة المؤسسة آمنة تلقائياً وتُمنح الثقة. | لا يُمنح أي اتصال الثقة تلقائياً، والكل يجب التحقق منه دائماً. |
| طبيعة التحقق | يتم التحقق لمرة واحدة عند نقطة الدخول للشبكة. | فحص مستمر للهوية والصلاحيات عند كل طلب وصول لكل مورد. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| تطبيق الدفاع في العمق وتكديس وسائل الأمان | جعل اختراق كامل النظام أمراً مستبعداً جداً؛ فالخرق الفردي لإحدى الطبقات لا يؤدي لسقوط النظام بأكمله. |
| استخدام شبكة Wi-Fi عامة دون تشغيل VPN | تعرض محتوى كافة المراسلات لخطر "التنصت" والاعتراض المباشر من قبل أطراف ثالثة. |
الدرس 2-3: الاستجابة
للحوادث وإدارة المخاطر
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| الحادث الأمني | حدث يؤثر في سرية المعلومات أو سلامتها أو توافرها، أو يهددها بجدية، أو يخالف السياسة الأمنية. |
| الاحتواء | مرحلة عزل الأجهزة أو الأجزاء الشبكية المصابة فوراً لتقييد الضرر ومنع انتشار المشكلة. |
| الاستئصال / إزالة التهديد | إزالة التهديد الأمني ومسبباته بالكامل من النظام كحذف الملفات الضارة ومعالجة الثغرات. |
| الاستعادة | إعادة الأنظمة والخدمات والملفات إلى حالتها الطبيعية والآمنة للتشغيل (قد تشمل الاستعادة من نسخة احتياطية). |
| المخاطرة (Risk) | احتمال أن يقع حدث مسبب للضرر، وتُقاس بضرب درجة التأثير في درجة الاحتمالية. |
| التأثير (Impact) | حجم ونطاق الضرر والخسائر الناتجة عن وقوع الحادث الأمني. |
| الاحتمالية (Probability) | مدى وفرة فرص حدوث واحتمالية وقوع الحادث الأمني المعني. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يجب إجراء "الاحتواء" قبل "الاستئصال"؟ | لأن محاولة إزالة التهديد دون عزل الجزء المصاب قد تؤدي لاستمرار انتشار البرمجيات الخبيثة وتشفير المزيد من الأجهزة. |
| لماذا يحتاج فريق الاستجابة أحياناً للعودة لمراحل سابقة؟ | لأن الاستجابة الفعلية تتداخل؛ فقد يكتشف الفريق أثناء "الاستعادة" بقايا للتهديد، مما يستلزم العودة للاحتواء أو الاستئصال. |
| لماذا لا تستطيع المؤسسات معالجة كافة المخاطر دفعة واحدة؟ | بسبب محدودية الموارد والوقت، مما يفرض استخدام تقييم المخاطر لتحديد الأولويات ومعالجة الأعلى خطورة أولاً. |
| أولويات تقييم المخاطر | درجة التأثير | درجة الاحتمالية | الأولوية والمعالجة |
|---|---|---|---|
| مخاطرة مرتفعة جداً | كبير | عالية | أعلى أولوية: يجب معالجتها وتأمينها فوراً لخطورتها الشديدة. |
| مخاطرة مرتفعة | كبير / صغير | متوسطة / عالية | أولوية متوسطة: توضع بالترتيب التالي وتُعالج بعد المرتفعة جداً. |
| مخاطرة منخفضة جداً | صغير | منخفضة | أولوية منخفضة: يمكن مراقبتها وتأجيل معالجتها لضعف احتمالها وضررها. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| إغفال مرحلة "الدروس المستفادة والتحسين" | بقاء النظام عرضة لتكرار نفس الحادث الأمني من نفس الثغرة مستقبلاً لعدم تطوير الدفاعات. |
| بدء الاستعادة من النسخ الاحتياطي قبل إزالة التهديد | إصابة النسخ المسترجعة بالعدوى مرة أخرى نتيجة بقاء البرمجية الخبيثة أو الثغرة نشطة بالنظام. |
الوحدة الثالثة
تطبيقات الويب
الدرس 3-1: البنية العامة لتطبيقات
الويب
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| تطبيق الويب | تطبيق برمجي يُستخدم عادة عبر متصفح الويب، وتتيح بعض أنواعه الحديثة إمكانية تثبيته على الجهاز. |
| الواجهة الأمامية (Frontend) | مكون تطبيق الويب الذي يراه المستخدم ويتفاعل معه مباشرة في المتصفح لعرض المحتوى وجمع المدخلات. |
| الواجهة الخلفية (Backend) | الجزء البرمجي الذي يعمل على الخادم خفية لمعالجة الطلبات القادمة وتطبيق قواعد ومنطق التطبيق. |
| قاعدة البيانات (Database) | طبقة تخزين وتنظيم البيانات، وتعمل على حفظ وتوفير البيانات المطلوبة عند طلبها. |
| بنية الطبقات الثلاث | نموذج تعليمي مبسط لتنظيم تطبيقات الويب بتقسيمها إلى ثلاث طبقات متعاونة: العرض، المعالجة، والبيانات. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يُعد "فصل المسؤوليات" في طبقات واضحة أمراً ضرورياً؟ | لتسهيل عمليات الصيانة والترقية؛ حيث يمكن للمطورين تعديل طبقة معينة دون كسر أو إفساد بقية الطبقات. |
| لماذا يظل التطبيق يفتح صفحته لكن بدون بيانات عند تعطل قاعدة البيانات؟ | لأن طبقة الواجهة الأمامية تعمل وتستجيب، لكن فشل الاتصال بالواجهة الخلفية لطلب جلب البيانات يمنع ظهورها. |
| طبقات بنية التطبيق | الدور الأساسي | أمثلة عملية (موقع تجارة إلكترونية) |
|---|---|---|
| الواجهة الأمامية (العرض) | عرض المحتوى بصرياً واستقبال نقرات وكتابة المستخدمين. | صفحات عرض قوائم المنتجات، استمارات الشراء، وسلة التسوق. |
| الواجهة الخلفية (المعالجة) | استقبال الطلبات، تطبيق خوارزميات العمل، والتخاطب مع البيانات. | معالجة عمليات الدفع البنكي، والتحقق التلقائي من توافر المخزون. |
| قاعدة البيانات (البيانات) | تخزين وحفظ السجلات واسترجاعها بدقة عند طلبها من الخلفية. | تخزين وإدارة سجلات أسعار المنتجات، كلمات مرور المستخدمين، وبيانات العملاء. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| إجراء مستخدم لعملية بحث عن منتج | 1. تستقبل الأمامية الاسم وترسله للخلفية. 2. تبحث الخلفية بقاعدة البيانات. 3. تعيد البيانات النتائج. 4. تعرض الأمامية النتائج. |
| دمج وخلط مسؤوليات العرض والمعالجة والبيانات | تعقيد برمجيات التطبيق وصعوبة صيانته، وانهيار كامل التطبيق عند حدوث خلل تقني بسيط في أي جزء. |
الدرس 3-2: طرق الاتصال في تطبيقات
الويب
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| العميل (Client) | برنامج أو جهاز يقوم بإرسال الطلبات لطلب بيانات أو عمليات معالجة (مثل متصفح الويب). |
| الخادم (Server) | نظام يستقبل الطلبات القادمة من العملاء عبر الشبكة، ويعمل على معالجتها وإرجاع الاستجابات. |
| HTTP | بروتوكول نقل النص التشعبي، القواعد القياسية المتبعة لتبادل رسائل الطلب والاستجابة على الويب. |
| أسلوب GET | طريقة طلب HTTP تُستخدم خصيصاً لطلب واسترجاع موارد أو بيانات من الخادم. |
| أسلوب POST | طريقة طلب HTTP تُستخدم خصيصاً لإرسال بيانات حساسة أو جديدة ليعالجها الخادم. |
| رمز حالة HTTP | رقم ثلاثي يرسله الخادم يبلغ المتصفح بنتيجة معالجة طلبه (مثل 200, 404, 500). |
| واجهة برمجة التطبيقات (API) | مجموعة من القواعد والبروتوكولات الواضحة التي تسمح لبرنامج بطلب وتبادل البيانات مع برنامج آخر. |
| صيغة JSON | صيغة نصية خفيفة الوزن لتمثيل وتبادل البيانات المهيكلة باستخدام كائنات ومصفوفات. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يجب استخدام HTTPS بدلاً من HTTP في صفحات تسجيل الدخول؟ | لأن HTTPS يمرر البيانات عبر اتصال محمي بتشفير TLS، مما يمنع المتجسسين من اعتراض وقراءة كلمات المرور الحساسة. |
| لماذا يفضل استخدام صيغة JSON في تبادل البيانات عبر APIs؟ | لأنها صيغة نصية بسيطة، خفيفة الوزن، لا تستهلك عرض النطاق الترددي، وسهلة القراءة والتحليل بواسطة لغات البرمجة. |
| لماذا تظهر صفحة "المورد غير موجود 404"؟ | بسبب طلب العميل لعنوان ويب غير صحيح أو تم حذفه مسبقاً من جانب الخادم. |
| وجه المقارنة | أسلوب الطلب GET | أسلوب الطلب POST |
|---|---|---|
| الغرض الأساسي | استرجاع وطلب بيانات من الخادم دون تعديلها. | إرسال بيانات وتعديل أو إنشاء موارد جديدة على الخادم. |
| ظهور البيانات | تظهر البيانات والبارامترات مباشرة ضمن عنوان الصفحة (URL). | تُرسل البيانات مخفية وآمنة داخل جسم رسالة الطلب (Body). |
| أمثلة الاستخدام | فتح صفحة موقع، تصفح قائمة، جلب نتائج بحث. | إرسال نموذج اتصال، تسجيل دخول، رفع ملفات. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| كتابة كود برمجي خاطئ في معالجة طلبات الواجهة الخلفية | عجز الخادم عن الرد بنجاح وإرجاع رمز الحالة 500 للعملاء، مما يوقف تفاعل الموقع تماماً. |
| تكامل الـ API مع صيغة JSON في خدمات الطقس | تمكين المتصفحات من جلب بيانات درجات الحرارة فورياً وتحديث الشاشات دون الحاجة لإعادة تحميل كامل الصفحة. |
الدرس 3-3: أساسيات تكنولوجيا الواجهة
الأمامية
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| HTML | لغة ترميز أساسية تُستخدم لتحديد وتشييد البنية الهيكلية والمحتوى لصفحة الويب. |
| CSS | تقنية ولغة تنسيق بصرية تُستخدم لتحديد مظهر صفحة الويب وتخطيطها الجمالي (ألوان، خطوط). |
| JavaScript | لغة برمجة قوية تُستخدم لإضافة السلوك التفاعلي والديناميكي لصفحة الويب. |
| HTML الدلالية (Semantic) | استخدام وسوم وعناصر HTML خاصة توضح صراحة المعنى والوظيفة لأقسام الصفحة (مثل nav, header). |
| التصميم المتجاوب (Responsive) | مفهوم تصميمي يتيح للموقع ضبط وتغيير تخطيطه تلقائياً ليتناسب مع كافة أحجام شاشات الأجهزة. |
| إطار العمل (Framework) | بنية برمجية توفر مكونات ووظائف مسبقة الصنع لرفع كفاءة وسرعة تطوير تطبيقات الويب. |
| React / Next.js | مكتبة JS لبناء واجهات من مكونات قابلة لإعادة الاستخدام / إطار عمل متكامل مبني على React. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يُعد استخدام HTML الدلالية هاماً لإمكانية الوصول؟ | لأنها تتيح لبرمجيات "قارئ الشاشة" فهم الهيكل المنظم للموقع وتسهيل التنقل بين أجزائه بوضوح. |
| لماذا يلجأ المطورون لاستخدام أطر العمل الحديثة مثل React؟ | لأنها توفر الوقت والجهد، وتمنع كتابة الأكواد من الصفر، وتسمح ببناء واجهات تدار وتحدث تلقائياً عند تغير البيانات. |
| لماذا يُعطي المطورون الأولوية للجوال (Mobile-First)؟ | نظراً لأن غالبية تصفح الويب يتم حالياً عبر الهواتف الذكية؛ لذا يجب ضمان أفضل تجربة تصفح للشاشات الصغيرة أولاً. |
| وجه المقارنة | لغة HTML | لغة CSS | لغة JavaScript |
|---|---|---|---|
| الدور الأساسي | بناء وتحديد هيكل ومحتوى الصفحة. | تنسيق وتجميل المظهر البصري العام. | إضافة تفاعلية وحيوية وسلوك للصفحة. |
| التشبيه المعماري | الهيكل والخرسانة المسلحة للمبنى. | أعمال الطلاء، الديكور الداخلي، والجماليات. | شبكات الكهرباء، السباكة، والمصاعد التفاعلية. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| دمج التصميم المتجاوب في صفحات الموقع | تكيف فوري وسلس لواجهات وأحجام عناصر الصفحة مع شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية والكمبيوتر. |
| إهمال استخدام الوسوم الدلالية والاعتماد على الأطر العادية | تراجع تصنيف الموقع في محركات البحث (ضعف الـ SEO)، وصعوبة بالغة لذوي الإعاقة البصرية في فهم الموقع. |
الوحدة الرابعة
تصميم الويب والوسائط
الدرس 4-1: أنواع الوسائط وخصائصها
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| التلفزيون | وسيلة إعلامية تعتمد على الفيديو والصوت، وتتميز بقدرتها على الوصول لجمهور ضخم في وقت واحد باتجاه واحد. |
| الراديو | وسيلة إعلامية صوتية بالكامل، تتيح للمستمعين متابعتها أثناء الحركة والتنقل بناءً على التغطية. |
| الصحيفة | وسيلة إعلامية مادية ورقية مطبوعة، تنقل النصوص والصور، ويمكن الاطلاع عليها دون اتصال بالإنترنت. |
| الموقع الإلكتروني | وسيلة رقمية تجمع كافة أنواع الوسائط وتتميز بالمرونة والتحديث اللحظي وإمكانية التفاعل. |
| وسائل التواصل الاجتماعي | منصات رقمية تركز على النشر السريع للمعلومات وتتيح للمستخدمين النشر والمشاركة المتبادلة. |
| اتصال اتجاه واحد | إرسال وبث المعلومات من المصدر إلى المتلقي مباشرة دون وجود آلية للتفاعل الفوري أو الرد. |
| اتصال اتجاهين | نمط اتصال تفاعلي يتيح للمستقبل الاستجابة، التعليق، المشاركة وإبداء الرأي فورياً. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا تقوم المؤسسات بالجمع بين عدة وسائط مختلفة في حملاتها؟ | لأنه لا توجد وسيلة واحدة مثالية لكل شيء؛ فالجمع يدمج نقاط قوة كل وسيلة (مثلاً: إعلان تلفزيوني للانتشار يوجه المستخدم لموقع للتفاصيل). |
| لماذا تُعد الحاجة الدائمة للاتصال بالشبكة أحد قيود المواقع الإلكترونية؟ | لأن المستخدم لا يمكنه تصفح المحتوى أو استخدام الميزات التفاعلية إذا تواجد في مكان يفتقر لاتصال مستقر بالإنترنت. |
| الوسيلة الإعلامية | نوع المعلومات | اتجاه الاتصال | المزايا الفريدة |
|---|---|---|---|
| التلفزيون | فيديو + صوت | اتجاه واحد | وصول فوري وجماهيري هائل لبيوت الملايين. |
| الراديو | صوت فقط | اتجاه واحد | المتابعة أثناء التنقل والقيادة والعمل. |
| الصحيفة المكتوبة | نص + صور | اتجاه واحد | البقاء المادي، والقراءة دون الحاجة لشبكة. |
| الموقع الإلكتروني | نص + صور + صوت + فيديو | اتجاهين (تفاعلي) | تقديم معلومات تفصيلية منظمة قابلة للتحديث دائماً. |
| وسائل التواصل | نص + صور + صوت + فيديو | اتجاهين (تشاركي) | سرعة نشر فائقة، والانتشار التلقائي الشفهي. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| إهمال فهم قيود المواقع واستخدام فيديوهات ضخمة غير مضغوطة | بطء شديد في تحميل صفحات الموقع للزوار ذوي الشبكات الضعيفة، مما يدفعهم لمغادرة الموقع فوراً. |
| استخدام مزيج وسائط متكامل وذكي لحملة ترويجية | تغطية شاملة لكافة فئات الجمهور المستهدف (توجيه كبار السن عبر الصحف والشباب عبر السوشيال ميديا). |
الدرس 4-2: تصميم المعلومات وتجربة
المستخدم للمواقع
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| شخصية المستخدم (Persona) | تمثيل منظم لنمط من مستخدمي الموقع، يُبنى بناءً على بحوث وبيانات حقيقية عن أهدافهم وسلوكهم. |
| المخطط الهيكلي (Wireframe) | إطار وتخطيط أولي ثنائي الأبعاد يساعد في تحديد أماكن توزيع عناصر الصفحة وأولوياتها بعيداً عن الألوان. |
| مبادئ CRAP للتصميم | الحروف الأولى لأربعة مبادئ تصميم بصرية أساسية: التباين، التكرار، المحاذاة، والتقارب. |
| التباين (Contrast) | إبراز العناصر الهامة وجعل أولوية المعلومات واضحة للعين فوراً. |
| التكرار (Repetition) | تكرار خصائص بصرية معينة لتحقيق الاتساق الفني عبر كافة صفحات الموقع لمنع التشتت. |
| المحاذاة (Alignment) | وضع وترتيب حواف كافة عناصر واجهة الموقع بمحاذاة خطوط أساس مشتركة لمنح الشاشة توازناً. |
| التقارب (Proximity) | تجميع المعلومات والعناصر المرتبطة ببعضها ووضعها قريبة من بعضها لتُفهم كمجموعة واحدة. |
| التصميم المتمحور حول المستخدم (UCD) | نهج تصميمي يضع فهم احتياجات وأهداف المستخدم وسياق استخدامه أساساً لكافة قرارات التصميم. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يجب رسم المخطط الهيكلي قبل البدء باختيار الألوان والخطوط؟ | لأن البدء بالزخارف أولاً يجعل نقاشات أصحاب المصلحة تنجرف نحو التفضيلات الشخصية للألوان، بدلاً من التركيز على تنظيم المعلومات. |
| لماذا لا تكفي مبادئ CRAP البصرية وحدها لضمان إمكانية الوصول؟ | لأنها مبادئ تنظيم بصرية وتنسيق جمالي، بينما يتطلب الوصول تطبيق معايير فنية برمجية (مثل النصوص البديلة للصور، ودعم لوحة المفاتيح). |
| المبدأ البصري (CRAP) | الغرض والهدف منه | مثال عملي وتطبيقي |
|---|---|---|
| التباين (Contrast) | إظهار أهم العناصر وإبراز أولوية المعلومات فوراً. | جعل لون زر "اشترك الآن" أحمر مميزاً في خلفية بيضاء ناصعة. |
| التكرار (Repetition) | خلق مظهر متسق وموحد يمنع تشتت الزوار. | استخدام نفس الخط وحجم عناوين المقالات في جميع صفحات الموقع. |
| المحاذاة (Alignment) | إعطاء مظهر مرتب ومنظم للشاشة بالكامل. | محاذاة الحواف اليمنى للنصوص العربية والأزرار على خط عمودي مشترك. |
| التقارب (Proximity) | تجميع العناصر ذات العلاقة المشتركة بصرياً. | تجميع صورة الكتاب، اسمه، وسعره معاً في صندوق مستطيل واحد. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| إجراء تصميم متمحور حول المستخدم (UCD) | إنتاج موقع سهل الاستخدام، ذي كفاءة عالية، ينجز مهام المستخدمين بفعالية، ويدعم دمج كافة الفئات. |
| ترك هوامش ومسافات متساوية أو عشوائية بين كافة العناصر | انهيار مبدأ التقارب؛ وصعوبة بالغة للمستخدم في تخمين أي أسعار تنتمي لأي منتجات، مما يسبب الإحباط. |
الدرس 4-3: طرق تقييم المواقع
الإلكترونية
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| التقييم النوعي | طرق تقييم تستخدم الملاحظة المباشرة والمقابلات لجمع أدلة وصفية تساعد في فهم تجربة وأسباب سلوك المستخدمين. |
| التقييم الكمي | طرق تقييم تعتمد كلياً على جمع الأرقام والمقاييس العددية لقياس سلوك الزوار والنتائج التشغيلية. |
| اختبار قابلية الاستخدام | مراقبة ورصد مستخدمين فعليين أثناء تصفحهم للموقع وتأديتهم لمهام محددة لكشف مواضع الصعوبة. |
| تحليلات الويب (Web Analytics) | ممارسات جمع، قياس، وتحليل بيانات استخدام وتفاعل الزوار مع صفحات الموقع لفهم وضبط الأداء. |
| مشاهدات الصفحة (PV) | المؤشر الكمي الذي يسجل العدد الإجمالي لمرات فتح ومشاهدة صفحة ما، وقد يتضمن مشاهدات متكررة. |
| معدل الارتداد (Bounce Rate) | مؤشر تفاعلي تختلف طريقة حسابه بحسب الأداة، ويُستخدم مع غيره لملاحظة ضعف تفاعل الزوار بالصفحة الأولى. |
| معدل التحويل (CVR) | نسبة الزيارات أو المستخدمين الذين نجحوا في إتمام وإنجاز إجراء مستهدف محدد سلفاً (كالشراء، التسجيل). |
| التقييم الإرشادي | مراجعة ونقد فني لواجهة المستخدم يجريها خبراء مختصون استناداً لقواعد ومبادئ إرشادية عملية. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا لا تكفي البيانات والمؤشرات الكمية وحدها لتقييم كفاءة الموقع؟ | لأن الأرقام توضح "ما يحدث" بوجود مشكلة، لكنها تعجز تماماً عن شرح "لماذا" يغادر الزوار وما أسباب ارتباكهم الفعلي. |
| لماذا لا يساوي إجمالي مشاهدات الصفحة (PV) عدد الأشخاص الفريدين؟ | لأن زائراً واحداً فريداً قد يفتح نفس الصفحة عشر مرات متكررة، مما يسجّل 10 مشاهدات بالرغم من أنه مستخدم واحد فقط. |
| لماذا تختلف تعريفات وحسابات "معدل الارتداد" بين أدوات التحليل؟ | لأن كل أداة تعتمد على إعدادات برمجية مختلفة؛ لذا يجب دائماً تفسير هذا المؤشر وفق تعريف أداة التحليل المستخدمة. |
| وجه المقارنة | التقييم النوعي | التقييم الكمي |
|---|---|---|
| الهدف الجوهري | فهم التجربة التفصيلية واستكشاف أسباب السلوك. | قياس دقيق للمعدلات والنتائج والسلوكيات بالأرقام. |
| الأدوات المستخدمة | اختبارات قابلية الاستخدام، المقابلات الشخصية، التقييم الإرشادي. | تحليلات الويب (PV, CVR, معدل الارتداد)، اختبارات A/B. |
| طبيعة المخرجات | تفاصيل وملاحظات وصفية، آراء ونصوص واقتراحات. | أرقام، نسب مئوية، ومقاييس إحصائية دقيقة ومحددة. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| الجمع الذكي بين البيانات الكمية والتقييمات النوعية | تكوين صورة واضحة وموثوقة؛ فالأرقام تكشف الخلل، وسلوك المستخدمين بالمقابلات يكشف ويشرح أسباب الخلل لحله. |
| استخدام التقييم الإرشادي وتطبيق قواعد "منع الأخطاء والاتساق" | تمكين خبراء واجهات المستخدم من كشف وتعديل عيوب التصميم قبل إطلاق الموقع للجمهور، مما يوفر النفقات. |
الدرس 4-4: عملية التحسين التكراري
للمواقع الإلكترونية
| المصطلح | التعريف الدقيق |
|---|---|
| دورة PDCA | طريقة إدارية وتنظيمية دائرية تدفع التحسين المستمر بتكرار أربع خطوات: خطط، نفذ، تحقق، وتصرف. |
| خطوة خطط (Plan) | أولى خطوات دورة PDCA، وتعني تحديد أهداف التحسين بوضوح ووضع خطة إصلاح محددة وقابلة للقياس. |
| خطوة نفذ (Do) | ثاني خطوات دورة PDCA، وتعني البدء بتنفيذ التغيير وتطبيق التصميم الجديد المخطط له على نطاق محدد. |
| خطوة تحقق (Check) | ثالث خطوات دورة PDCA، وتعني قياس ومقارنة النتائج الجديدة بعد التغيير بخط الأساس لمعرفة مدى تحقيق الهدف. |
| خطوة تصرف (Act) | رابع خطوات دورة PDCA، وتعني اعتماد التغيير الناجح رسمياً، أو تعديل الخطة وتكرار الدورة بناءً على أسباب الفشل. |
| التفكير التصميمي | منهجية مرنة لحل المشكلات بطريقة إبداعية تضع فهم تجربة المستخدم الفعلي وصنع النماذج والاختبار التكراري محوراً لها. |
| النموذج الأولي (Prototype) | نسخة ومسودة أولية وسريعة تُصنع لتجسيد فكرة الحل واختبارها عملياً مع المستخدمين لجمع الملاحظات. |
| اختبار A/B | تجربة منظمة تقارن بين نسختين (A و B) لتحديد أيهما أفضل وأكثر فاعلية بالاستناد لمقياس محدد وتوزيع عشوائي. |
| السؤال (علل) | الإجابة والتحليل العلمي |
|---|---|
| لماذا يُفضل عزل وتعديل فرق واحد محدد واضح في اختبار A/B؟ | لضمان دقة عزل الأثر؛ ليعلم الفريق يقيناً أن تغير المقياس يعود لهذا العنصر وحده (كأن يكون زر الشراء أحمر بدلاً من أزرق). |
| ماذا يحدث إذا قمنا بتعديل عدة عناصر تصميمية دفعة واحدة في اختبار A/B؟ | سيفشل الاختبار في تحديد أثر كل عنصر بشكل مستقل، وسيقيس فقط أثر "الحزمة البصرية بالكامل"، مما يربك قرارات التحسين. |
| لماذا يُعد تحسين المواقع الإلكترونية عملية تكرارية مستمرة؟ | لأنه لا يمكن إطلاق موقع مثالي وخالٍ من العيوب تماماً من أول مرة؛ فسلوكيات زوار الموقع تتطلب تعديلاً وتطويراً دائماً. |
| خطوات دورة PDCA | الشرح التقني والعملي | مثال تطبيقي في تحسين الموقع |
|---|---|---|
| 1. خطط (Plan) | وضع أهداف ذكية وصياغة خطة التغيير. | تحديد هدف رفع نسبة التسجيل بالموقع من 40% إلى 55%. |
| 2. نفذ (Do) | تطبيق التعديلات عملياً على الواجهة. | تغيير تصميم وحجم ومكان زر التسجيل الفعلي بالصفحة الرئيسية. |
| 3. تحقق (Check) | قياس النتائج الجديدة ومقارنتها بالهدف. | رصد وقياس نسبة إكمال استمارات التسجيل بعد التغيير ومقارنتها. |
| 4. تصرف (Act) | اتخاذ القرار النهائي بناءً على القياس. | اعتماد الزر الجديد لنجاحه، أو تعديل الخطة لعدم بلوغ الهدف. |
| القرار / الحدث | النتيجة المترتبة والأثر |
|---|---|
| الاعتماد المستمر على دورات PDCA واختبارات A/B | ارتقاء دائم بمستويات جودة وأداء وقابلية استخدام الموقع، مع اتخاذ قرارات مبنية بالكامل على أدلة وبيانات حقيقية. |
| إطلاق تعديلات كبيرة على واجهة موقع دون إجراء خطوة "تحقق" | العمل في ظلام تام؛ والمخاطرة بإبقاء تغييرات فاشلة قد تؤدي لتراجع شديد في المبيعات وتفاعل المستخدمين. |
ملخص شامل لمنهج البرمجة والذكاء الاصطناعي – الصف الثاني الثانوي (البكالوريا) – الفصل الدراسي الأول
| أُعدّ بعناية لدعم المراجعة النهائية وفق الكتاب المدرسي 2026
| أُعدّ بعناية لدعم المراجعة النهائية وفق الكتاب المدرسي 2026